زراعة الشعر في تركيا

زراعة الشعر في تركيا
تُعتبر زراعة الشعر واحدة من أكثر الإجراءات التجميلية شيوعًا في العالم. فهي تحتل المرتبة الثانية من حيث عدد العمليات لدى الرجال، وقد ارتبطت مؤخرًا بعبارة زراعة الشعر وتركيا. تُعد تركيا من الدول الرائدة في مجال الجراحة التجميلية بشكل عام وزراعة الشعر بشكل خاص. وقد ذكرت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر بتاريخ 4 سبتمبر 2015: “تركيا هي الدولة الرائدة في العالم في عمليات زراعة الشعر الجراحية”.
إن السبب وراء الإقبال الكبير على زراعة الشعر في تركيا هو أنها تُعتبر حلاً نهائيًا ودائمًا لمشكلة تساقط الشعر، كما أنها تسمح باستعادة الجمال المفقود. فهي تعزز الثقة بالنفس وتُرسّخ مكانة تركيا كخيار أول و”الوجهة المفضلة” لإجراء عمليات زراعة الشعر، وذلك بفضل العدد الكبير من الأطباء والخبراء في مجال زراعة الشعر في البلاد الذين يستخدمون أحدث التقنيات والعلوم في هذا المجال.
لا شك أنه عند اتخاذ قرار بإجراء زراعة الشعر في تركيا تطرأ العديد من الأسئلة والاستفسارات. نحن في مركز كلينيكانا لزراعة الشعر في إسطنبول – تركيا، ومن خلال تواصلنا مع عملائنا من مختلف أنحاء العالم، استطعنا جمع هذه الأسئلة وتقديم الإجابات المناسبة بناءً على خبرتنا في مجال زراعة الشعر والتي تمتد لأكثر من 14 عامًا.
علاج تساقط الشعر أم زراعة الشعر؟ | تكلفة زراعة الشعر في تركيا |
العمر المناسب لزراعة الشعر | زراعة شعر الرأس في تركيا |
أفضل عيادة لزراعة الشعر في تركيا | زراعة اللحية في تركيا |
أفضل طبيب لزراعة الشعر في تركيا | زراعة شعر الحواجب في تركيا |
تكلفة زراعة شعر نموذجية | زراعة الشعر للنساء في تركيا |
كيفية الحصول على أكبر عدد من البصيلات | نسبة نجاح زراعة الشعر في تركيا |
أحدث تقنيات زراعة الشعر | اختيار عيادة لزراعة الشعر |
زراعة الشعر بتقنية السفير | زراعة شعر جديدة |
زراعة الشعر بتقنية بيركوتان | تكثيف الشعر |
أقلام تشوي في زراعة الشعر | بعد زراعة الشعر |
زراعة الشعر بالليزر | كم تستغرق عملية زراعة الشعر؟ |
زراعة الشعر بالخلايا الجذعية | كثافة الشعر المزروع |
ما هو أفضل علاج مبدئي أم يجب أن أخضع لزراعة الشعر؟
كما هو الحال في مختلف التخصصات الطبية، فإن التشخيص الصحيح للمشكلة يقود إلى العلاج الصحيح. إذا كان التشخيص خاطئًا، فلن يكون العلاج مفيدًا أبدًا، بل قد يكون ضارًا.
للحصول على النتائج الممتازة التي ترغب بها من حيث امتلاك شعر صحي وجميل، يجب أن يقوم طبيب ماهر بتقييم حالة تساقط الشعر. يجب أن يكون هذا الطبيب على دراية كاملة بجميع مشاكلك الصحية وكذلك بأي حالات طبية موجودة لديك مسبقًا.
في الواقع، اللجوء إلى عملية زراعة الشعر ليس الخيار المفضل في بعض الحالات التي يمكن فيها استخدام بعض العلاجات أو الأدوية بدلاً من زراعة الشعر. في هذه الحالات قد نحصل على نتائج أفضل من نتائج زراعة الشعر. ولتقييم هذه الحالات بشكل مناسب، يجب أن يتم إجراء تقييم دقيق وواقعي من قبل طبيب خبير.
عند تقييم الوضع، هناك عدة عوامل يجب أخذها بعين الاعتبار قبل اتخاذ القرار النهائي. على سبيل المثال، العمر عامل مهم فيما يخص تساقط الشعر، والعوامل الوراثية أيضًا عوامل أساسية يجب أخذها في الاعتبار أثناء التقييم. على سبيل المثال، في حالة عدم وجود مناطق فارغة كبيرة من الشعر عند المريض، لا يُنصح بإجراء عملية زراعة الشعر. يمكن للمريض استخدام الأدوية لتقوية الشعر. وإذا لم ينجح العلاج واستمر تساقط الشعر، فمن الأفضل تأجيل عملية زراعة الشعر حتى يتوقف تساقط الشعر لتجنب صدمة الشعر.
ما هو أفضل وقت لإجراء زراعة الشعر في تركيا؟
على الرغم من أن إجراء زراعة الشعر يُعتبر إجراءً بسيطًا، إلا أن نتائجه مهمة للغاية ولها تأثير كبير على حياة الأشخاص نظرًا لأهمية هذه الخطوة في حياة الفرد. من المهم معرفة أفضل وقت لإجراء زراعة الشعر في تركيا، وربما أفضل شخص لتحديد ذلك هو الطبيب الخبير أو المحترف. سيقوم الطبيب بتقييم حالة المريض والسعي لتقديم أفضل الخيارات له.

تحديد أفضل وقت لإجراء زراعة الشعر في إسطنبول يعتمد على عدة عوامل:
- حالة المريض والعمر: عادة ما يبدأ تساقط الشعر في سن العشرين ويستمر تدريجيًا حتى يستقر في سن الأربعين، حيث ينتهي غالبًا بالصلع الجزئي أو الكامل. قد يبدأ تساقط الشعر في سن مبكرة، مما يسبب أحيانًا أزمة كبيرة للشباب تؤثر على ثقتهم بأنفسهم وعلاقتهم بالبيئة المحيطة. يوصي الأطباء بعدم إجراء زراعة الشعر في سن مبكرة خوفًا من استمرار تساقط الشعر بعد الزراعة، مما يؤدي إلى مظهر غير طبيعي حيث تظهر المناطق المزروعة كـ “جزر” داخل منطقة فارغة من الشعر. بالإضافة إلى ذلك، عند اختيار الوقت المناسب لـ زراعة الشعر، يجب تقييم الحالة الطبية للمريض، حالته النفسية، جاهزيته للخضوع للجراحة، ومدى أمان العملية في ظل وجود أمراض أو مشاكل صحية قد تؤثر على نتيجة عملية زراعة الشعر.
- نسبة الفراغات (المناطق الصلعاء): تعتبر أحد العوامل المحددة للتوقيت المناسب لإجراء زراعة الشعر. عند غياب مناطق فارغة كافية، لا يُنصح بإجراء عملية زراعة الشعر.
- التاريخ الوراثي وشكل الصلع عند الأقارب: معظم حالات تساقط الشعر ناتجة عن عوامل وراثية، وبالتالي يمكننا متابعة نمط أو شكل الصلع عند الأقارب للتنبؤ بالشكل النهائي لفقدان الشعر عند المريض. وبذلك نعرف متى سيتوقف تساقط الشعر وبالتالي نحدد الوقت المناسب للإجراء.
- نسبة النجاح والتغطية: نجاح عملية زراعة الشعر والمساحة المزروعة مرتبطان بالاحتياطي الموجود من بصيلات الشعر في المنطقة المانحة والتقييم الذي يقوم به الطبيب.
اختيار أفضل عيادة لزراعة الشعر في تركيا
في الواقع، يجب أخذ العديد من المعايير بعين الاعتبار عند اختيار أفضل مركز لزراعة الشعر في تركيا.

- يجب أن تُجرى عملية زراعة الشعر في مستشفى مجهز بجميع الأدوات والمعدات الطبية، مع مراعاة شروط التعقيم والنظافة وكذلك الحصول على التراخيص اللازمة من وزارة الصحة التركية. يجب التأكد من أن العيادة لديها أطباء وممرضات مؤهلين لممارسة المهنة بشكل قانوني وأن العيادة مستعدة في أي وقت لأي حالة طارئة. وعلى الرغم من أن عملية زراعة الشعر تعتبر إجراءً بسيطًا نسبيًا، إلا أنه يجب أن يتم تحت إشراف طبي لتجنب أي تلوث أو أخطاء.
- يجب أن تكون أفضل عيادة لزراعة الشعر في تركيا في موقع قريب نسبيًا من جميع المرافق الحيوية والمناطق السياحية وأن تكون متصلة بباقي المدينة عبر شبكة من وسائل النقل مثل المترو، الترام ووسائل النقل العام الأخرى، مما يسهل على المريض التنقل من وإلى المستشفى. كما ينبغي أن تتيح للمريض فرصة استكشاف المعالم التاريخية في إسطنبول بسهولة أثناء زيارته للمدينة لإجراء عملية زراعة الشعر في إسطنبول.
- يجب أن يتميز أفضل مركز لزراعة الشعر في إسطنبول بالنزاهة المهنية، بما في ذلك عدم التلاعب بالصور الخاصة بنتائج عمليات زراعة الشعر السابقة. يجب عرض الصور كما هي دون أي تعديل بعد موافقة المرضى، مع توفير مقاطع فيديو تظهر النتائج بعد نمو الشعر، مما يمنح مصداقية أكبر لـ مركز زراعة الشعر. هذا بدوره يوفر راحة نفسية للمريض عند رؤية جودة الرعاية الطبية المرتبطة بالعمليات السابقة.
- للتحقق من مستوى الرعاية الطبية التي تقدمها أفضل عيادة لزراعة الشعر في إسطنبول، يجب الاطلاع على انطباعات وتقييمات المرضى على منصات محايدة لا تخضع لإشراف نفس العيادة التي أجرت العملية، لضمان الشفافية. يمكن مشاهدة آراء المرضى على قنوات يوتيوب أو مواقع التواصل الاجتماعي. كما يمكن للعميل المحتمل التحدث مباشرة مع مرضى سابقين من أجل التأكد من مستوى الرعاية الطبية المقدمة.
كيف أختار أفضل طبيب لزراعة الشعر في تركيا؟

إن الإقبال الكبير على زراعة الشعر في تركيا جعل الكادر الطبي يمتلك خبرة ممتازة في هذا المجال. ومع ذلك، فإن الجميع يرغبون في الحصول على أفضل طبيب لزراعة الشعر في تركيا. وهنا يجب أن نسأل:
ما هي المعايير التي يجب أن تتوفر بشأن أفضل طبيب لزراعة الشعر في تركيا؟
- يجب أن يمتلك أفضل طبيب لزراعة الشعر في تركيا ترخيصًا لممارسة المهنة من وزارة الصحة التركية وأن يمارس عمله بشكل قانوني. هذا يمنحه الثقة والمصداقية.
- خبرة الطبيب تعتمد على عدد السنوات التي عمل فيها في مجال زراعة الشعر بالإضافة إلى عدد العمليات التي أجراها خلال مسيرته. كما يقوم الأطباء بمقارنة نتائج عمليات زراعة الشعر مع مدى رضا المرضى.
- عند الحديث عن أفضل طبيب لزراعة الشعر في تركيا، يجب أن نأخذ بعين الاعتبار تقييمات المرضى والعملاء الذين سبق أن أجروا عمليات زراعة شعر ومقارنتها مع مستوى رضاهم وقبولهم للنتائج.
- وأخيرًا، يجب أن يكون أفضل أطباء زراعة الشعر على دراية بآخر التطورات التكنولوجية في مجال زراعة الشعر. بمعنى آخر، يجب أن يكونوا على علم بأحدث العلاجات والأدوية، وأن يكونوا قادرين على تطبيق هذه التطورات العلمية والاستفادة منها، مما سينعكس بدوره على جودة الخدمات الطبية المقدمة.
لماذا هناك اختلاف في التكاليف بين مراكز زراعة الشعر في تركيا؟
لقد ذكرنا سابقًا أن تركيا تُعتبر الدولة الرائدة في العالم في مجال زراعة الشعر وفقًا لمقال في صحيفة واشنطن بوست (2015).
“تركيا هي الدولة الرائدة في العالم في عمليات زراعة الشعر الجراحية، حيث يبلغ متوسط تكلفة زراعة الشعر بين 1,700 و 2,000 دولار، بينما تكلف نفس العملية 25,000 دولار في الولايات المتحدة أو بريطانيا.”
ولكن عند رؤية عروض زراعة الشعر، نجد أن هناك تفاوتًا كبيرًا في الأسعار المقدمة، حيث إن بعض المراكز تعرض أسعارًا قد تكون أقل من تكلفة السفر والإقامة في تركيا خلال فترة العملية. فما هو السر وراء الأسعار المنخفضة؟ وهل هذا أمر جيد أم لا؟
في الواقع يجب أن تكون حذرًا مع إجراءات زراعة الشعر التي تُعرض بأسعار زهيدة جدًا. فخفض التكاليف غالبًا ما يكون مصحوبًا بانخفاض الجودة الطبية (إذا كانت متوفرة أصلًا)، أو غياب الإشراف الطبي أو وجود إشراف من أشخاص غير مؤهلين، أو غياب الرعاية الطبية وما بعد العملية.
وللحصول على نتائج ممتازة ومبهرة من زراعة الشعر، يجب تطبيق معايير طبية عالية. وفي غياب هذه المعايير، من المستحيل الحصول على النتائج المرجوة. بل على العكس، قد تكون النتائج خطيرة ومقلقة.
فشل عملية زراعة الشعر قد يضع المريض في موقف صعب، لأنه في هذه الحالة تكون المنطقة المانحة قد استُنزفت من الشعر ولن تكون البصيلات المتبقية كافية لإصلاح المحاولة الفاشلة.
لهذا السبب يجب أن تفكر مرتين قبل السعي وراء الأسعار المنخفضة؛ حيث إنك هنا تختار بين أسعار رخيصة بجودة سيئة ونتائج مروعة، وبين جودة طبية ونتائج ممتازة بسعر أكثر معقولية.
ولتتأكد من ذلك يمكنك أن ترى المحاولات الفاشلة لعمليات زراعة الشعر المنتشرة على الإنترنت، ويمكنك أن تسمع نصائح أولئك الذين عانوا نتيجة هذه المأساة.
والحقيقة أن البنك الشعري، الذي يتم استخلاصه من البصيلات وزراعته في المناطق الصلعاء المسماة بالمناطق المانحة، له عدد محدود من البصيلات ولا يمكن أن يتجاوز 8,000 بصيلة. لهذا السبب يكون إصلاح المحاولات الفاشلة صعبًا. فعند فقدان البصيلات المزروعة في العمليات الفاشلة، لن يتبقى ما يكفي من البصيلات لإصلاح المناطق المتضررة.
إن عملية زراعة الشعر هي عملية تُجرى مرة واحدة في العمر، ونتائجها ستبقى معك لبقية حياتك، لذلك يجب أن تفكر جيدًا في هذه العملية وتبحث عن مركز زراعة شعر يقدم لك أفضل جودة طبية إلى جانب النتائج التي ترغب بها.
كيف أحصل على أكبر عدد من البصيلات؟
في البداية، من المفيد أن نتذكر أن زراعة الشعر تتم عن طريق استخراج البصيلات من المنطقة المانحة (البنك الشعري) وزراعتها في المناطق الصلعاء لنمو شعر جديد. يجب ملاحظة أن هذا البنك الشعري له سعة محددة، وهي عدد معين من البصيلات يختلف من شخص لآخر. عدد البصيلات التي يمكن استخراجها من المنطقة المانحة دون التسبب بضرر أو ترك ندوب أو فراغات مدى الحياة يتراوح بين 4,000 – 8,000 بصيلة. هذا العدد مرتبط بعدة عوامل:
- حجم البنك الشعري أو كثافة الشعر في المنطقة المانحة: الكثافة تختلف من شخص لآخر، وبالتالي يختلف عدد البصيلات التي يمكن أخذها.
- سهولة استخراج الجذور.
- نسيج الجلد.
- شكل البصيلات: عادة ما تكون البصيلة مستقيمة، ولكن قد تكون مجعدة عند بعض الأشخاص، مما يجعل استخراجها أكثر صعوبة. وهذا يقلل عدد البصيلات المستخرجة.


يوصي أطباء الجراحة التجميلية بتقسيم عملية زراعة الشعر إلى جلستين؛ زراعة الشعر في الجلسة الأولى ثم إجراء جلسة تكثيف بعد عام واحد.
من الخطأ زراعة عدد كبير من البصيلات في جلسة واحدة، حيث إن ذلك قد يسبب صدمة للشعر وموت البصيلات.
إن الاستخراج المفرط للبصيلات قد يؤدي إلى إتلاف المنطقة المانحة وظهور فراغات، لذلك فإن عدد البصيلات المستخرجة هو أمر لا يخضع للزيادة أو المبالغة. يجب الانتباه للإعلانات الترويجية التي تتحدث عن زراعة أعداد هائلة من البصيلات، مما يخلق إعلانًا “جذابًا” للعملاء المحتملين.
الحل في هذه الحالة هو الحصول على تقييم موضوعي ودقيق من طبيب ماهر وعدم الالتفات إلى الإعلانات الترويجية التي تعطي وعودًا زائفة.
ما هي التقنية الأفضل لحالتي؟

الأمر أعلاه مشابه عند النظر في طريقة أقلام تشوي أو ما يسمى زراعة الشعر بتقنية DHI. فهي في الواقع زراعة شعر بتقنية FUE ولكن يتم استخدام أقلام تشوي لزراعة البصيلات المستخرجة، وبالتالي لا يمكن اعتبارها تقنية جديدة.
كما ذكرنا، فإن أساس جميع تقنيات استخراج الشعر هو تقنية FUE Microextraction. وكما أشرنا سابقًا، فإن الاختلاف بين طرق استخراج الشعر يعتمد على عدد ونوع الأدوات المستخدمة. عند النظر في تقنية السفير (Sapphire)، فهي في الأساس زراعة شعر بتقنية FUE مع تعديل بسيط في الأداة المستخدمة عند فتح القنوات الميكروسكوبية. ومع ذلك، لا يمكننا اعتبارها تقنية جديدة. ورغم انتشار الإعلانات التي تروج لتقنيات جديدة في زراعة الشعر مثل تقنية السفير أو أقلام تشوي، فإن جميع طرق زراعة الشعر متعددة الجوانب وتحمل بعض التشابهات مع زراعة الشعر بتقنية FUE. أما بالنسبة للأساليب المذكورة أعلاه، فإن الفروق بينها تعتمد على الأدوات المستخدمة، والتي بدورها تعتمد على الحالة الطبية للمريض وطبيعة شعره. وسيحدد الطاقم الطبي أفضل تقنية أو أكثرها ملاءمة لكل مريض مع الأخذ بعين الاعتبار أنه لا توجد تقنية واحدة مناسبة لجميع حالات الصلع. يجب تقييم كل حالة بشكل مستقل لتحديد التقنية الأنسب. هنا تكمن أهمية الطاقم الطبي الخبير في ضمان عدم التلاعب بالمريض ودفعه لشراء منتجات أو خدمات لا فائدة منها له.
تذكر دائمًا أنه من الخطأ التعميم فيما يتعلق بأسباب تساقط الشعر. يجب تقييم كل حالة بشكل فردي وفحصها من قبل طبيب مختص في إجراءات زراعة الشعر من أجل تحديد أفضل الأدوات والتقنيات التي يجب استخدامها لعلاج حالة تساقط الشعر لديك.
السفير أو ما يُعرف بحجر السفير في زراعة الشعر
في الواقع، فإن طريقة السفير ليست تقنية جديدة، بل هي تقنية زراعة شعر بتقنية FUE مع اختلاف في كيفية فتح القنوات. في هذه الطريقة، يتم استبدال الرأس المعدني في الميكرومتر (المستخدم لفتح القنوات) برأس مصنوع من حجر السفير. حجر السفير هو حجر يتكون من أكسيد الألومنيوم ومعادن أخرى مثل الكروم والحديد والتيتانيوم.

هذه الطريقة تتميز بالسماح بإجراء زراعة شعر كثيفة. فهي تتيح فتح قنوات صغيرة تتناسب مع حجم البصيلات، بالإضافة إلى سرعة التعافي نظرًا لصغر حجم الفتحات. غالبًا ما تكون فترة التعافي في حدود 10 أيام. إن زراعة الشعر باستخدام تقنية السفير ليست سوى زراعة شعر بتقنية FUE عادية مع تغيير طفيف في مرحلة فتح القنوات.
تقنية بيركوتان
يُعتبر فتح القنوات الميكروسكوبية من أهم مراحل عملية زراعة الشعر، حيث يتطلب خبرة ودقة لتحديد اتجاه نمو الشعر من أجل إعطاء مظهر “طبيعي” للشعر المزروع.
هناك حاليًا عدة طرق تُستخدم لفتح القنوات الميكروسكوبية: بيركوتان، السفير وأقلام تشوي.
في تقنية بيركوتان يتم فتح القنوات بواسطة أداة دقيقة الرأس تشبه الإبرة، ولا تترك ندوبًا مرئية.
أما تقنية السفير فيتم فيها استخدام أداة برأس من حجر كريم يُسمى السفير أو الزعفران. هذه الطريقة تسمح بكثافة أكبر عند إجراء زراعة الشعر.
وبالنسبة لـ أقلام تشوي، فإن فتح القنوات وزرع البصيلات يتمان في خطوة واحدة حيث تُفتح القناة وتُزرع البصيلات باستخدام قلم تشوي.
الطريقة التي سيتم استخدامها لفتح القنوات يتم تحديدها بعد فحص المريض، وذلك للحصول على أعلى كثافة وأفضل مظهر طبيعي للشعر المزروع، حيث إن كل حالة تتطلب طريقة مختلفة عند إجراء الزراعة.
أقلام تشوي
في الحقيقة، فإن زراعة الشعر بأقلام تشوي ليست تقنية جديدة. فهي موجودة منذ حوالي 8 سنوات وقد تم تسليط الضوء عليها مؤخرًا.
المبدأ الأساسي في هذه الطريقة هو تقصير المرحلة المتعلقة بفتح القنوات وزرع البصيلات. ويتم ذلك في خطوة واحدة من خلال قلم الزرع حيث يتم تحميل البصيلات في القلم ثم حقنها مباشرة في فروة الرأس.
تُعتبر زراعة الشعر بأقلام تشوي مناسبة عند زراعة عدد محدود من البصيلات (من 1500 إلى 2000)، كما في حالة تكثيف الشعر بدون حلاقة أو عند زراعة الشعر في مقدمة خط الشعر. كما تُعتبر مناسبة عند إجراء زراعة الشعر بدون حلاقة، وهو ما يُفضل في عمليات زراعة الشعر للنساء.
الخلاصة أن طريقة أقلام تشوي مناسبة في بعض الحالات وليست في جميعها. في هذه الحالة تكون دور الطبيب أساسيًا، فهو من يقرر من هو المرشح المناسب لهذه الطريقة في زراعة الشعر. ومع ذلك، فقد تم مؤخرًا تسليط الضوء عليها وتسويقها كطريقة جديدة مناسبة لجميع الحالات، وبالطبع الهدف منها هو توفير الوقت والمال على العميل حيثما كان ذلك ممكنًا.
زراعة الشعر بالليزر في تركيا
كثيرًا ما نسمع عن زراعة الشعر بالليزر، ولكن هل يوجد بالفعل شيء كهذا؟
في الواقع هناك تقنية تُستخدم لعلاج تساقط الشعر باستخدام الليزر ولكنها ليست زراعة شعر. وتُسمى هذه الطريقة بتقنية علاج تساقط الشعر بالليزر. في هذه الطريقة يتم استخدام الليزر لعلاج تساقط الشعر حيث تعمل أشعة الليزر على تحفيز الشعيرات الدموية ومساعدتها على النمو. وبمعنى آخر، قد تكون هذه الطريقة مفيدة إذا كانت بصيلات الشعر ضعيفة ولكنها لا تزال حية. أما في حالة موت البصيلات فإن هذه الطريقة تفقد فعاليتها.
زراعة الشعر بالخلايا الجذعية
تُعتبر العلاج بالخلايا الجذعية أحد أكثر الفروع الطبية الواعدة، ومعظمها لا يزال قيد البحث. مبدأ هذه التقنية هو استخدام الخلايا الجذعية (الخلايا غير المتمايزة التي لديها القدرة على التطور إلى أنواع مختلفة من الخلايا داخل الجسم). بمعنى آخر، يمكن تشكيل هذه الخلايا حسب الحاجة في مكان العلاج. يمكن استخدامها لتوليد بصيلات شعر جديدة.
ورغم أن العلاج بالخلايا الجذعية يُعتبر تقنية واعدة، إلا أنه لا يزال قيد الدراسة في المختبرات ويحتاج إلى عدة سنوات حتى يظهر بشكل فعلي. بالإضافة إلى ذلك فهو مكلف للغاية. في عام 2017 أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تحذيرًا بشأن العلاجات بالخلايا الجذعية. ويوصي هذا التحذير أي شخص يفكر في علاجات الخلايا الجذعية بأن يختار العلاجات المعتمدة من FDA أو التي تتم دراستها في إطار أبحاث تطبيقية جديدة.
كم تكلفة زراعة الشعر في تركيا؟
لقد ذكرنا سابقًا أن تكلفة زراعة الشعر في تركيا تتراوح بين 1500 و 2500 دولار. ووفقًا لصحيفة واشنطن بوست، فإن هذا يعادل 8000 – 13,500 ليرة تركية، 5600 – 9300 ريال سعودي، 5500 – 9000 ريال قطري و 450 – 750 دينار كويتي. هذه التكلفة تُعتبر في متناول اليد مقارنة مع تكاليف زراعة الشعر في بقية أنحاء العالم بما في ذلك أوروبا. على سبيل المثال، قد تصل تكلفة زراعة الشعر في الولايات المتحدة الأمريكية إلى 30,000 دولار.
ومن الجدير بالذكر أن تكلفة زراعة الشعر في تركيا تشمل حزمة من الخدمات، منها:
- عملية زراعة الشعر بأحدث التقنيات وتحت إشراف كادر طبي ذو خبرة عالية.
- النقل من وإلى المطار، العيادة والفندق.
- ليلة إقامة في فندق فاخر في وسط إسطنبول.
- حقيبة طبية تحتوي على الأدوية اللازمة بعد العملية.
- المتابعة الطبية بعد عملية زراعة الشعر.

زراعة الشعر وتقنياته (زراعة شعر الرأس)
تُعتبر زراعة شعر الرأس الحل النهائي لمشكلة تساقط الشعر، حيث إن الشعر المزروع هو شعر حقيقي وينمو مثل الشعر الأصلي. وبما أنه شعر حقيقي، يمكن قصه وتصفيفه. لقد تطورت تقنيات زراعة الشعر منذ القرن الماضي وحتى يومنا هذا ومرت بالعديد من المراحل، وقد شهدت طفرة نوعية خلال هذه السنوات.
- في السابق، كان أسلوب FUT هو الطريقة السائدة، وعلى الرغم من طبيعته المزعجة التي تترك ندبة في الرأس، إلا أنه كان الحل الوحيد للأشخاص الذين يعانون من الصلع.
- مع تطور التقدم العلمي والتكنولوجي ظهرت تقنية FUE Microextraction، والتي كانت طفرة في عالم زراعة الشعر، حيث تم التخلص من الآثار السلبية للأساليب القديمة واستبدالها بطريقة لا تترك ندوبًا. كما أن لها فترة تعافٍ أقصر وترتبط بنتائج ناجحة وممتازة.



زراعة الشعر وتقنياته (زراعة شعر الرأس)
تُعتبر زراعة شعر الرأس الحل النهائي لمشكلة تساقط الشعر، حيث إن الشعر المزروع هو شعر حقيقي وينمو مثل الشعر الأصلي. وبما أنه شعر حقيقي، يمكن قصه وتصفيفه. لقد تطورت تقنيات زراعة الشعر منذ القرن الماضي وحتى اليوم ومرت بالعديد من المراحل، وقد شهدت طفرة نوعية خلال هذه السنوات.
- في السابق كان أسلوب FUT هو الطريقة السائدة، وعلى الرغم من طبيعته المزعجة التي تترك ندبة في الرأس، إلا أنه كان الحل الوحيد للأشخاص الذين يعانون من الصلع.
- مع التقدم العلمي والتكنولوجي ظهرت تقنية FUE Microextraction، والتي كانت طفرة في عالم زراعة الشعر، حيث أُزيلت الآثار السلبية للطرق القديمة واستُبدلت بطريقة لا تترك ندوبًا، كما أنها تتميز بفترة تعافٍ أقصر ونتائج ناجحة وممتازة.
تتكون عملية زراعة الشعر من عدة مراحل مرتبة على النحو التالي:
استخراج الطعوم: في هذه المرحلة يتم استخراج البصيلات من المنطقة المانحة المقاومة للهرمون المسبب لتساقط الشعر (ديهيدروتستوستيرون) بواسطة أداة تسمى الميكرومتر. تُعرف هذه الطريقة باسم تقنية FUE Microextraction. هذه البصيلات ستتم زراعتها في المناطق الصلعاء.
فتح القنوات: هذه المرحلة هي الأهم في عملية زراعة الشعر، حيث تتطلب خبرة ودقة لتحديد زاوية الفتح وعمق القناة وكذلك توزيع الشعر للحصول على مظهر طبيعي للشعر المزروع.
تقنية بيركوتان: يتم فتح القنوات بواسطة أداة دقيقة الرأس تشبه الإبرة، بحيث لا تترك ندوبًا أو شقوقًا مرئية كما في الطرق القديمة التي كانت تعتمد على شفرات معدنية رفيعة.
تقنية السفير: يتم استبدال الرأس المعدني في هذه الطريقة بحجر صلب يسمى حجر السفير. هذه الطريقة تتميز بزراعة شعر أكثر كثافة وفترة تعافٍ أقصر (10 أيام).
زراعة الطعوم: تأتي هذه المرحلة النهائية بعد استخراج البصيلات وفتح القنوات، حيث تُزرع البصيلات في القنوات المفتوحة إما يدويًا باستخدام أقلام الزرع، لتستقر البصيلة بعد فترة وتنمو لتعطي شعرًا جديدًا.
زراعة اللحية أو ما يُعرف بزراعة اللحية والشارب
تُعد اللحية من علامات الرجولة ومرتبطة بشكل وثيق بالذكورة. بالإضافة إلى كونها موضة، فإن لها أيضًا أهمية دينية في كثير من الثقافات. هذه الأسباب تجعل الأشخاص الذين لديهم فراغات في اللحية أو انعدام كامل لشعر اللحية – سواء لأسباب وراثية أو غيرها – يلجؤون إلى زراعة اللحية والشارب في تركيا للحصول على مظهر رجولي كامل وأنيق.
مراحل زراعة اللحية مشابهة لمراحل زراعة شعر الرأس، حيث يتم أولًا استخراج البصيلات من المنطقة المانحة (البنك الشعري)، ثم فتح القنوات في منطقة الذقن، وبعدها يتم زرع البصيلات المستخرجة في القنوات.
أما بالنسبة لعدد البصيلات المطلوبة في عمليات زراعة الذقن واللحية:
- إذا كانت منطقة الذقن خالية تمامًا من الشعر: يتطلب الأمر زرع 4000 – 5000 بصيلة.
- في حالة الحاجة إلى تكثيف عام: يتطلب الأمر زرع حوالي 3500 بصيلة.
- إذا كان الهدف ملء بعض الفراغات فقط: يتطلب الأمر زرع 1000 – 2000 بصيلة.
زراعة الحواجب في تركي
تُعتبر الحواجب من أبرز علامات الجمال في الوجه. وفي حال وجود مشكلة مثل قلة الكثافة أو فقدان الشعر أو ظهور فراغات قد تعطي مظهرًا غير طبيعي، يكون الحل هو زراعة شعر الحواجب في تركيا. وتُعد هذه العملية حلًا نهائيًا لمشاكل فقدان شعر الحواجب سواء كانت لأسباب وراثية أو بسبب الحوادث أو الإصابات أو الحروق.
عدد البصيلات المطلوب للحصول على الشكل المرغوب يختلف، لكنه يتراوح عادة بين 50 – 400 بصيلة لكل حاجب.
زراعة الشعر للنساء في تركيا
الشعر هو أهم عناصر جمال المرأة ومرتبط بشكل وثيق بالأنوثة. لذلك فإن تساقط الشعر عند النساء يسبب صدمة نفسية كبيرة. وتتنوع أسباب تساقط الشعر لدى النساء بين عوامل وراثية، هرمونية، نفسية أو ضغوط حياتية.
قد تكون النتيجة شعرًا خفيفًا أو رقيقًا أو وجود مناطق خالية من الشعر. وتُعتبر زراعة الشعر للنساء في تركيا حلًا مناسبًا للعديد من الحالات التي لا تستجيب للعلاجات المتاحة.
- إذا كان عدد الطعوم أقل من 2000 والطريقة تتركز في مقدمة خط الشعر، لا يشترط حلاقة الرأس بالكامل.
- إذا كانت الحاجة تكثيفًا عامًا، يمكن استخدام تقنية أقلام تشوي دون الحاجة لحلاقة كاملة.
لكن يجب ملاحظة أن زراعة الشعر للنساء ليست ممكنة في كل الحالات، حيث يجب مراجعة الطبيب أولًا قبل اتخاذ القرار.
كيف أضمن نسبة نجاح زراعة الشعر في تركيا؟
للحصول على أفضل نتيجة في زراعة الشعر واستعادة ثقتك بنفسك، هناك خطوات وتعليمات يجب الالتزام بها:
قبل العملية:
- اختيار أفضل عيادة لزراعة الشعر في تركيا بعد بحث دقيق والتأكد من تجارب الآخرين.
- التقييم الواقعي للحالة دون وعود زائفة.
- الخبرة الطبية أساس النجاح، لذلك اختر مركزًا بطاقم طبي متمرس.
أثناء العملية:
- اختيار مركز مجهز بأحدث الأجهزة وكادر متخصص.
- إجراء فحص دقيق ومباشر، والاستماع لاحتياجات المريض ومراجعة تاريخه الطبي.
بعد العملية:
- الالتزام بالتعليمات الطبية.
- تجنب التدخين والكحول لمدة أسبوع.
- تناول الأدوية الموصوفة لتفادي المضاعفات.
- إرسال صور دورية كل شهر للمتابعة الطبية.
تجنب الخداع قبل وبعد العملية
الكثير من مراكز زراعة الشعر تعدل صور المرضى باستخدام الفوتوشوب لإظهار نتائج مثالية. لذلك يجب البحث عن تقييمات العملاء في منصات محايدة ومشاهدة مقاطع فيديو واقعية للتأكد من مصداقية النتائج.
العوامل التي تساعد في اختيار مكان زراعة الشعر
- يجب أن يكون المستشفى في منطقة آمنة وبمستوى حماية جيد.
- تقييم وسمعة المستشفى يمكن معرفته من شهادات العملاء على الموقع الرسمي أو تعليقاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي.
- خبرة الطبيب والفريق الطبي عنصر أساسي لنجاح زراعة الشعر أكثر من التقنية نفسها.
- لا تبحث عن السعر الأرخص فقط، فالعملية تُجرى غالبًا مرة واحدة في العمر، وأي خطأ طبي قد يسبب أضرارًا لا يمكن إصلاحها.
الصور والفيديوهات
سياسة الخصوصية واحترام سرية المرضى أمر أساسي. نحن في مركز كلينيكانا لزراعة الشعر في إسطنبول، تركيا ملتزمون بهذه المبادئ. جميع الصور والفيديوهات منشورة بعد موافقة مسبقة من المرضى.
أسعار مراكز ومستشفيات زراعة الشعر في إسطنبول، تركيا
متوسط تكلفة زراعة الشعر في إسطنبول، تركيا هو حوالي 2000 دولار. وتختلف التكلفة بين مركز وآخر. بعض المراكز تعرض أسعارًا منخفضة جدًا لكنها غالبًا مرتبطة بانخفاض الجودة الطبية. كما أن بعض المراكز تجذب العملاء بسعر منخفض ثم تفرض شراء منتجات إضافية قد تعادل سعر العملية نفسه.
مواكبة التطورات والابتكارات في زراعة الشعر
يشهد مجال زراعة الشعر تطورات متسارعة. فالأبحاث والدراسات الحديثة تقدم الأمل للكثيرين لإيجاد حل لمشكلة تساقط الشعر. ولهذا يجب أن يكون أفضل مستشفى لزراعة الشعر في تركيا وأفضل طبيب لزراعة الشعر على دراية بأحدث التطورات العلمية. حاليًا التقنية الأساسية المعتمدة هي تقنية FUE، مع وجود بعض التعديلات على الأدوات المستخدمة. أما الأبحاث حول الخلايا الجذعية فقد تكون الحل الجذري مستقبلاً.
هل أحتاج جلسة تكثيف في المستقبل؟
عملية زراعة الشعر تعتمد على عاملين رئيسيين:
- مساحة وحجم المنطقة الصلعاء وعدد البصيلات اللازمة لتغطيتها.
- حجم وكثافة المنطقة المانحة وعدد البصيلات التي يمكن أخذها دون استنزافها أو إحداث فراغات.
إذا كان البنك الشعري يحتوي على عدد كافٍ من البصيلات لتغطية كامل المناطق الصلعاء، تكفي جلسة واحدة.
أما إذا كانت المساحة الصلعاء كبيرة مقارنة بعدد البصيلات المتاح، تُقسم العملية على جلستين: الأولى لتكثيف المناطق الأمامية والعلوية، والثانية (بعد سنة) لتغطية الباقي.
هل أحتاج إلى علاجات مستمرة بعد زراعة الشعر في تركيا؟
نجاح زراعة الشعر لا يُحكم عليه مباشرة بعد العملية، بل في الفترة اللاحقة التي تتطلب رعاية خاصة:
- لا يجب تناول أي دواء دون استشارة الطبيب.
- المكملات والفيتامينات قد تساعد لكن ليست ضرورية إذا كان الغذاء صحيًا.
- الأطعمة الغنية بالبروتينات والمعادن مثل اللحوم، الخضار، الفواكه، الحليب، المكسرات (مثل اللوز والجوز) تدعم نمو الشعر.
- استشر الطبيب بخصوص أدوية مثل مينوكسيديل وفيناسترايد، وتجنب بخاخ المينوكسيديل مباشرة بعد العملية لأنه قد يسبب نزيفًا أو ضررًا للبصيلات الجديدة.
كم من الوقت يجب أن أبقى في إسطنبول من أجل زراعة الشعر؟
عادة ما يتطلب الأمر يومين:
- يوم الوصول: استقبال من المطار ونقل للفندق، ثم إجراء التحاليل اللازمة.
- اليوم التالي: إجراء عملية زراعة الشعر.
- اليوم الثالث: مراجعة في العيادة لإزالة الضمادات، وبعدها يمكن للمريض مغادرة إسطنبول.
هل ستكون كثافة الشعر المزروع مشابهة للشعر الطبيعي؟
يعتمد ذلك على حجم تساقط الشعر ومساحة المناطق الصلعاء:
- إذا كانت المساحة صغيرة، يمكن أن تكون الكثافة مشابهة للشعر الطبيعي.
- أما إذا كانت المساحة كبيرة (الصلع الكامل تقريبًا)، فمن المستحيل الوصول إلى كثافة مماثلة لسببين:
- عدم كفاية حجم البنك الشعري.
- استحالة زرع البصيلات بنفس كثافة الشعر الطبيعي (200 – 300 بصيلة/سم²)، حيث إن التقنية الحالية لا تسمح بذلك.